" sms "
نظرة خوف وذهول من مستقبل غدٍ مجهول ارتسمت على محاياه حبه للحياة للنجاة من دوامة حارة الحرمان بعد أن يئس من النسيان, ليُذكر " عزيز ما " في هذا الزمان بأن حال أحواله في تردى ومن المحال بل من المستحيل أن يُجدى هذا التخاذل والتجادل الغير " مًبرر " والأكيد أنه " مدبر " بحنكه أياد خفية لعينه لا تريد إلا أن تزيد " هوة " الانشقاق ونبذ الاتفاق " , أه لو تعلمي كم تموت هذه " الشرذمة " من غيضها وتعلن غضبها عندما " تكتسيكِ " البسمة" وتُعطر أجوائكِ " النسمة" .
كم عانيت وقاسيت من " لا " الاستقرار كُنت أجامل وأتحمل صبر الانتظار لأنني أمقُت معك أنت " بالذات الاحتضار " لكن بدأت عزيمتي تضعف وينهار الجدار وتتهاوى الأحجار وتتبدد أحلامي لأمتطي " سليت " ألامي لتطفوا الجراح التي زرعتيها وبيدكِ أدميتيها , وكلما شارفت على الالتئام خرج علينا أولئك اللئام ونشروا أكاذيبهم وحاكوا أ ألاعيبهم من حولك لأنك " للأسف " من النوع " السميع " و " المطيع " لكُل ما يُقال , فو الله أحتار من هذه الأفكار التي " تعشعش " في مخيلتي وأتساءل لما ولماذا ؟
هل هو بسبب " الغيرة " أم أن للثوارة حق في شخصك الكريم , قطعاً إنها لن تخرج عن إحدى الحالتين فإذا كانت " الأولى " فإنها قاتله أما " الثانية " فلله في خلقة شؤون وحكمة فلا اعتراض بل إعراض عن ما ابتليت به ولن أُبتلى منه ويؤسفني ولا يشرفني أن أرتبط بشخص يدار وثرثار "لا يؤتمن على حفظ الأسرار " وسأعلنها على صدر صفحات ما تبقى من حياتي حتى مماتي
" عذراً " وشكرا لهذه العشرة التي تلاشت وتضاءلت إلى أن انحصرت في" هفوة " أمسية عابرة وبعيني الآن فاجرة !!!!!!!!!!!!!!
فالوداع أخيرُ وأطهر من لوعات وأهات النزاع وحقيقة للتذكير وليست للتحقير , أن " السميع " كالكلب المطيع يُجر من " غاربة " إلى أن يسقط في مستنقع الرذيلة ويضيع أمام مرأى ومسمع الجميع , فتحرري من ذلك السلسال الملتف حول
" عنقك " ويُستدل على عنوانك منه لتعيشي في عز وكرامه لا برخص و مهانة .
والله من وراء القصد
بقلم/ سعود الرفاعي